الناظور تحتفي بالذاكرة المشتركة بين المغرب والأندلس في ندوة حول الحلي التقليدية

ناظور24 طارق الشامي
احتضنت مؤسسة نساء من أجل أفريقيا بكورنيش الناظور، مساء اليوم الخميس 2 يوليوز 2026، ندوة فكرية وثقافية تحت عنوان “الحلي بين المغرب والأندلس: ذاكرة مشتركة وحرفة عابرة للزمن”، وذلك في إطار فعاليات النسخة التاسعة من معرض الشرق للتراث والأزياء.
وشكلت الندوة فضاءً للنقاش وتبادل الرؤى حول الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع المغرب والأندلس من خلال فن صناعة الحلي التقليدية، باعتبارها أحد أبرز مظاهر التراث المشترك بين الضفتين، وما تحمله من دلالات حضارية وجمالية تعكس عمق التبادل الثقافي والإنساني عبر العصور.
وعرفت الندوة مشاركة نخبة من الباحثين والمهتمين بالتراث، من بينهم الدكتورة كوثر كانون، والباحث وجامع التراث أحمد بوديحي من هولندا، والفنانة والباحثة في الخيال الأمازيغي رايسا لي من فرنسا، والدكتور توفيق عزوز مدير متحف الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وياسين المغاري المحافظ الجهوي للتراث بجهة الشرق.
وأجمع المتدخلون على أهمية صون الموروث الثقافي المرتبط بالحلي التقليدية المغربية والأندلسية، والعمل على تثمينه ونقله إلى الأجيال الصاعدة باعتباره جزءاً من الذاكرة الجماعية المشتركة، وعنصراً أساسياً في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشعوب.
واختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة دعم المبادرات الثقافية التي تعنى بالتراث اللامادي، وتشجيع البحث العلمي والتوثيق في مجال الحلي التقليدية، لما تمثله من قيمة تاريخية وفنية وإنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والزمنية.
















