البام بالناظور يرفع وتيرة الاستعداد للانتخابات ويعبئ هياكله خلف محمد المومني

ناظور24 طارق الشامي
دخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الناظور مرحلة جديدة من الاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بعدما احتضن مقر الحزب بمدينة العروي، مساء السبت، لقاءً تنظيمياً وتواصلياً جمع عدداً من قياداته ومنتخبيه ومناضليه، في محطة بدت بمثابة إعلان عن انطلاق العمل الميداني استعداداً للاستحقاق الانتخابي المقبل.
الاجتماع لم يكن مجرد لقاء داخلي، بل حمل رسائل سياسية وتنظيمية واضحة، في مقدمتها توحيد الصفوف حول محمد المومني، الذي اختاره الحزب وكيلاً للائحته بدائرة الناظور، مع تعبئة مختلف الهياكل التنظيمية والمنتخبين لخوض المنافسة الانتخابية بشكل جماعي ومنسق.
وشكل اللقاء مناسبة لوضع الخطوط الأولى لخطة العمل الانتخابي، من خلال تحديد هيكلة الحملة، واختيار مديرها ورؤساء اللجان، فضلاً عن ضبط آليات التواصل والتأطير واللوجستيك، بما يسمح للحزب بالحضور في مختلف جماعات الإقليم.
وترأس الاجتماع الأمين الإقليمي للحزب أحمد المحمودي، بحضور محمد المومني، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبين، وقيادات منظمة النساء والشبيبة على مستوى الجهة، وعدد من المسؤولين والمناضلين، في مشهد عكس رغبة الحزب في إظهار تماسكه التنظيمي قبل الدخول رسمياً في أجواء الحملة.
وأكد أحمد المحمودي أن المرحلة المقبلة تفرض توحيد الجهود وتجاوز الحسابات الفردية، داعياً مختلف مكونات الحزب إلى العمل بروح الفريق الواحد من أجل تقوية حضور الأصالة والمعاصرة بالإقليم وتحقيق نتيجة انتخابية تعكس حجم التنظيم والاستعداد.
من جهته، عبّر محمد المومني عن اعتزازه بالثقة التي وضعها فيه الحزب، متوجهاً بالشكر إلى مناضلي الأصالة والمعاصرة، كما خص بالذكر النائب البرلماني رفيق مجعيط، مثمناً موقفه الداعم وترجيحه خيار الترشح باسم الحزب، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بالنسبة إليه مسؤولية سياسية والتزاماً تجاه ساكنة الإقليم.
وأكد المومني أن دخوله غمار الانتخابات سيكون مدعوماً بتعبئة جماعية، داعياً مناضلي الحزب إلى توحيد الجهود والعمل ميدانياً من أجل تحقيق نتيجة قوية، واضعاً نصب عينيه طموح احتلال الصدارة على مستوى إقليم الناظور، والمساهمة في تعزيز موقع الحزب وطنياً.
وشدد المرشح على أن الفوز بمقعد برلماني لا ينبغي أن يكون هدفاً انتخابياً فقط، وإنما وسيلة لمواصلة الدفاع عن قضايا الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، وإيصال انتظارات المواطنين وانشغالاتهم إلى البرلمان.
وفي الاتجاه نفسه، أعلنت شبيبة الحزب بجهة الشرق استعدادها للانخراط بقوة في الاستحقاق المقبل، مؤكدة أن الشباب سيكون حاضراً في مختلف مراحل الحملة، سواء من خلال التواصل مع المواطنين أو التأطير والتنظيم والعمل الميداني.
كما ناقش اللقاء الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي المرتقب للحزب، والذي يسعى، وفق ما تم تقديمه خلال الاجتماع، إلى طرح مجموعة من الحلول والمقترحات المرتبطة بانتظارات المواطنين وأولويات المرحلة المقبلة.
وبهذا اللقاء، يكون حزب الأصالة والمعاصرة بالناظور قد انتقل من مرحلة الترقب والتحضير الداخلي إلى مرحلة التعبئة والتنظيم الميداني، في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة الانتخابية بالإقليم تتضح تدريجياً، وسط رهان واضح من قيادة الحزب على توحيد صفوفه والذهاب إلى الاستحقاقات المقبلة بمرشح واحد وهيكلة انتخابية موحدة وطموح معلن نحو صدارة النتائج.






















