محلية

رفيق مجعيط يعلن دعمه لوكيل لائحة «الأصالة والمعاصرة» بالناظور ويؤكد تمسكه بالحزب

ناظور24 طارق الشامي

أعلن النائب البرلماني عن إقليم الناظور، رفيق مجعيط، دعمه لوكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، مؤكداً التزامه بقرار الحزب وتشبثه بمشروعه السياسي، وذلك في سياق الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وفي تدوينة نشرها بالمناسبة، عبّر مجعيط عن شكره وتقديره لكل من ساند مساره السياسي ووضع ثقته فيه خلال ولايته البرلمانية، وكذا خلال تحمله مسؤوليات نائب الرئيس ورئيس مجلس جماعة الناظور باسم حزب الأصالة والمعاصرة، موجهاً إشادة خاصة بقيادة الحزب وأعضاء فريقه على ما قدموه من دعم ومساندة.

وأكد البرلماني الناظوري أن التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة وخوضه الاستحقاقات الانتخابية باسمه كان مبنياً، حسب تعبيره، على قناعة بمشروع الحزب، وليس على حسابات شخصية أو بحثاً عن منافع أو مواقع سياسية.

وشدد مجعيط على أن مشروع الأصالة والمعاصرة، في نظره، يظل قائماً رغم تعاقب القيادات على الحزب، مؤكداً أن قناعته بالانتماء إليه ما تزال ثابتة، إلى جانب تمسكه بما اعتبره خدمة المصالح العليا للوطن والمواطنين، وفي مقدمتهم ساكنة إقليم الناظور.

وبخصوص قرار تزكية السيد المومني وكيلاً للائحة الحزب بدائرة الناظور، أوضح مجعيط أن القرار تحكمه اعتبارات موضوعية مرتبطة بالظرفية السياسية الراهنة، خاصة بعد التحاق فوزي لقجع بالمكتب السياسي للحزب، معتبراً أن الالتزام بقرارات الحزب يظل واجباً بالنسبة إليه وإلى مختلف مناضليه.

وأضاف أن هذه التزكية قد تشكل، في تقديره، خياراً قادراً على تمكين الحزب من تصدر نتائج الاستحقاقات التشريعية المقبلة وغيرها من المحطات الانتخابية، بما يتيح مواصلة تنزيل مشروع الأصالة والمعاصرة.

وفي ختام تدوينته، أعلن رفيق مجعيط بشكل واضح أنه سيدعم وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور خلال الاستحقاقات المقبلة، داعياً أنصاره إلى دعم هذا الخيار، ومعتبراً أن المرحلة المقبلة تكتسي أهمية استثنائية بالنسبة للحزب وللمشهد الانتخابي بالإقليم.

ويأتي هذا الموقف ليضع حداً، من جانب مجعيط، لما وصفه بالأخبار المتداولة حول إمكانية مغادرته حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن اختياره السياسي ما يزال مرتبطاً بقناعة بمشروع الحزب والتزام بقراراته التنظيمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى