منظمو مهرجان الناظور الدولي للمسرح يكشفون تفاصيل جديدة ومعطيات مثيرة خلال ندوة صحفية

ناظور24
عقدت الإدارة المنظمة لفعاليات مهرجان الناظور الدولي للمسرح، مساء اليوم الثلاثاء، ندوة صحفية خصصت لتسليط الضوء على مختلف الجوانب التنظيمية، والتعريف ببرنامج الدورة الثانية من هذه التظاهرة الفنية، وكشف أبرز الإكراهات التي تواجه اللجنة المنظمة في سبيل إنجاح هذا الموعد الثقافي.
وخلال هذا اللقاء الإعلامي، استعرض المنظمون أبرز الدروس المستخلصة من الدورة الأولى، مؤكدين أن المهرجان اصطدم حينها بعدة صعوبات، على رأسها غياب الدعم المادي، وهو الإكراه الذي لا يزال مطروحًا خلال النسخة الثانية، باستثناء مساهمات محدودة لبعض الداعمين الذين يبقى عددهم قليلًا، رغم أهمية الحدث وحجم انتظارات الساكنة والمهتمين بالشأن الثقافي.
وفي سياق متصل، أوضحت الجمعية المنظمة أنها اختارت رفع سقف التحدي، وخوض تجربة جديدة عبر تحويل المهرجان من تظاهرة وطنية إلى مهرجان دولي، في خطوة تعكس طموحها للارتقاء بالفعل المسرحي بالمنطقة، رغم الظروف الصعبة وغياب الإمكانيات الكافية. وأبرز المتدخلون أن اللجنة المنظمة قامت بطرق أبواب عدد من المؤسسات المنتخبة والفاعلين الاقتصاديين، في محاولة لتوفير شروط تنظيمية تليق بمهرجان دولي يحمل آمالًا كبيرة لمدينة الناظور والإقليم ككل.
وأكدت إدارة المهرجان أن هذه الدورة لا تسعى فقط إلى تقديم عروض مسرحية، بل تهدف بالأساس إلى إعادة الاعتبار للمسرح بإقليم الناظور، واستحضار الماضي المشرق للحركة المسرحية بالمنطقة، من خلال خلق فضاء فني مفتوح على التجارب الوطنية والدولية، قادر على استقطاب الأجيال الجديدة وربطها بأبي الفنون، وتعزيز ثقافة الفرجة والإبداع في صفوف الشباب.
وعرفت الندوة حضور عدد من ممثلي المنابر الإعلامية الجهوية والوطنية، حيث تم فتح باب المداخلات أمام الصحافيين لطرح أسئلتهم والتفاعل مع مختلف النقاط المرتبطة بالبرنامج، والتنظيم، وآفاق تطوير المهرجان مستقبلاً.
وفي ختام الندوة، وجه منظمو مهرجان الناظور الدولي للمسرح دعوة مفتوحة إلى مختلف الفعاليات المدنية والفنية، وكذا المنابر الإعلامية الجادة، من أجل تظافر الجهود والانخراط الإيجابي في دعم وإنجاح هذه التظاهرة، بما يساهم في إشعاع مدينة الناظور وتعزيز حضورها الثقافي على المستويين الوطني والدولي.


























