محلية

لا راحة في العيد… الأمن العمومي بالناظور يسهر على حماية المواطنين في أواخر رمضان وصبيحة عيد الفطر

إعداد: محمد الحدوشي

شهدت مدينة الناظور، صباح يوم عيد الفطر المبارك، انتشاراً أمنياً مكثفاً بمختلف أحياء المدينة ومحيط المساجد، في إطار خطة محكمة سطرتها مصالح الأمن العمومي لتأمين هذه المناسبة الدينية وضمان مرورها في أجواء آمنة ومنظمة.

ومع توافد أعداد كبيرة من المواطنين لأداء صلاة العيد وتبادل الزيارات العائلية، حرصت مختلف التشكيلات الأمنية على تعزيز حضورها الميداني، حيث تم تأمين محيط المساجد، وتنظيم حركة السير والجولان، إلى جانب التدخل السريع لمعالجة أي طارئ محتمل، في مشهد يعكس درجة عالية من الجاهزية والانضباط.

هذا الحضور الأمني اللافت خلال صبيحة العيد لم يكن وليد اللحظة، بل جاء تتويجاً لمجهودات متواصلة بذلتها مختلف الأجهزة الأمنية طيلة الأسبوع الأخير من شهر رمضان، الذي يعرف عادة حركية مكثفة وإقبالاً متزايداً على الأسواق والفضاءات العمومية.

فخلال الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل، كثفت مصالح الأمن العمومي دورياتها الراجلة والمحمولة، وعززت مراقبتها بمحيط المراكز التجارية والأسواق الشعبية، إضافة إلى تشديد المراقبة على مستوى مداخل ومخارج المدينة، وذلك في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى الوقاية من الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

ويؤكد هذا العمل المتواصل، سواء خلال صبيحة العيد أو في الأيام التي سبقته، أن المؤسسة الأمنية تشتغل وفق رؤية استباقية قائمة على القرب واليقظة، واضعة أمن المواطن وسلامته في صدارة الأولويات، حتى في المناسبات التي تتطلب تعبئة استثنائية.

إن ما يقدمه رجال ونساء الأمن العمومي بمدينة الناظور من تضحيات وجهود ميدانية يعكس روح المسؤولية العالية التي يتحلون بها، ويجسد التزامهم الدائم بخدمة النظام العام، بما يضمن للمواطنين الاحتفال بأجواء العيد في أمن وطمأنينة.

وفي التفاتة تقدير وعرفان، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتنويه برجال ونساء الأمن العمومي على مجهوداتهم الجبارة وتفانيهم في أداء واجبهم، كما نبارك لهم حلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله أن يعيده عليهم بموفور الصحة والعافية، وأن يجازيهم خير الجزاء على ما يقدمونه في خدمة الوطن والمواطنين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى