الأمن الوطني يفنّد ادعاءات «لو بوان»: لا اعتداءات على محلات رعايا إفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب

ماظور24
أفادت المديرية العامة للأمن الوطني أنها اطلعت، باستغراب شديد، على مضمون مقال نشرته الأسبوعية الفرنسية «لو بوان» في عددها الصادر يوم الأربعاء 21 يناير 2026، تضمن سلسلة من الادعاءات المغلوطة، زاعما تعرض محلات تجارية مملوكة لرعايا من إفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب لهجمات وعمليات حرق إجرامية، تزامنا مع نهائي كأس إفريقيا للأمم.
وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ توصلت به وسائل الإعلام، تكذيبها القاطع لما ورد في هذا المقال، موضحة أنه لم يتم تسجيل أي اعتداء أو هجوم إجرامي استهدف محلات تجارية أو مصالح اقتصادية تعود لمواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، سواء خلال أطوار المنافسة أو عقب إجراء المباراة النهائية، وعلى امتداد التراب الوطني.
وشدد البلاغ على أن مختلف المصالح الأمنية كانت في حالة تعبئة ويقظة قصوى طيلة فترة تنظيم هذا الحدث القاري، من أجل ضمان الأمن العام وسلامة الأشخاص والممتلكات، دون تسجيل أية حوادث من هذا النوع، خلافا لما روّج له المقال المذكور.
وفي السياق ذاته، جددت المديرية العامة للأمن الوطني تأكيدها أنها تعاملت بحزم ومسؤولية مع المحتويات الرقمية التي روجت لمعلومات زائفة حول اعتداءات مزعومة ضد رعايا من إفريقيا جنوب الصحراء. وقد جرى التصدي لهذه الأخبار المضللة عبر تكذيبات ممنهجة وبلاغات رسمية هدفت إلى تصحيح الوقائع بدقة وحياد، حمايةً للرأي العام من التضليل.
وفي ختام بلاغها، ذكرت المديرية العامة للأمن الوطني بأنها تتوفر على هياكل عملياتية ومصالح تواصل متخصصة، معبأة بشكل دائم للتفاعل مع طلبات وسائل الإعلام الوطنية والدولية، وتقديم المعطيات الدقيقة المرتبطة باختصاصات الأمن الوطني. غير أنها سجلت، في هذا الإطار، أن الجهة التي نشرت المقال لم تتقدم بأي طلب مسبق للحصول على معلومات أو توضيحات بخصوص الادعاءات الواردة فيه، وهو ما يطرح، بحسب البلاغ، علامات استفهام حول منهجية التحقق المعتمدة.
ويأتي هذا التكذيب الرسمي ليؤكد مرة أخرى حرص المؤسسات الأمنية المغربية على الشفافية والتواصل المسؤول، وعلى التصدي لكل ما من شأنه المساس بصورة الأمن والاستقرار الذي ينعم به المغرب، خاصة خلال التظاهرات الدولية الكبرى.



