الرئيسية

فوضى سوق قرب مسجد أولاد إبراهيم بالناظور تثير غضب الساكنة وتفاقم معاناة البيئة والسير

ناظور24
يعرف محيط مسجد أولاد إبراهيم بمدينة الناظور وضعاً غير مريح على المستويين البيئي والتنظيمي، نتيجة ما يشهده سوق الحي من مظاهر عشوائية متزايدة، أثارت استياء الساكنة المحلية وفتحت باب التساؤل حول فعالية تدبير الفضاءات العمومية داخل المدينة.

ويقع هذا السوق عند ملتقى زنقة المنال وشارع الكويت، حيث أضحى يشكل بؤرة سوداء بسبب تراكم مخلفات الأنشطة التجارية، خاصة المرتبطة ببيع الأسماك، وما يرافقها من مياه ذوبان الثلج، الأمر الذي يؤدي إلى انبعاث روائح مزعجة ويؤثر سلباً على جودة عيش السكان المجاورين.

كما أن الإشكال لم يعد بيئياً فقط، بل امتد ليشمل الجانب المروري، بالنظر إلى الموقع الحيوي الذي يربط بين شارعي المسيرة والحسن الأول، ما يجعل المنطقة تعرف ضغطاً كبيراً واختناقات متكررة، خصوصاً في فترات الذروة.
وتتحدث معطيات من عين المكان عن تسجيل احتكاكات ومشاحنات عرضية بين بعض المتواجدين بالسوق، فضلاً عن سلوكيات لا تنسجم مع طبيعة الفضاء العمومي، خاصة وأنه يقع بمحاذاة مرافق مهمة، من بينها مسجد يشكل نقطة تجمع رئيسية لساكنة الحي.

وحسب إفادات متطابقة، فإن هذا الوضع ليس وليد اليوم، بل يمتد لسنوات، رغم تعدد الشكايات المرفوعة، في ظل غياب تدخلات ناجعة لإعادة تنظيم هذا النشاط التجاري أو تهيئة الفضاء بما يستجيب للمعايير الضرورية.

ويأتي ذلك في سياق تشهد فيه الناظور أوراشاً تنموية كبرى، من ضمنها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، ما يطرح إشكالية تحقيق التوازن بين دينامية التنمية ومتطلبات التأطير المحلي.

وفي ظل هذا الوضع، تتعالى أصوات الساكنة المطالبة بتدخل عاجل للجهات المختصة، من أجل إعادة تنظيم السوق، وتوفير بدائل ملائمة للباعة، وتحسين ظروف النظافة والسلامة، بما يعيد الاعتبار لهذا الفضاء الحيوي ويضمن راحة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى