حركية داخل “البام” بجهة الشرق: سهيلة صبار تبرز كمرشحة بارزة لقيادة اللائحة الجهوية قبيل استحقاقات 2026

ناظور24
تشهد كواليس حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق حركية سياسية متنامية، تزامناً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، حيث يبرز اسم الأمينة الجهوية لمنظمة نساء الحزب، سهيلة صبار، كواحد من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة اللائحة الجهوية، وسط نقاش داخلي لم يُحسم بعد.
وبحسب معطيات متطابقة من مصادر حزبية، فقد كثفت صبار خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها داخل هياكل الحزب على المستويين الجهوي والوطني، من خلال عقد لقاءات متعددة مع أعضاء المكتب الجهوي ومنتخبين محليين، إلى جانب تواصلها مع قيادات مركزية، في إطار مشاورات غير معلنة حول هوية وكيلة اللائحة الجهوية.
وأفادت المصادر ذاتها أن صبار عبّرت بشكل واضح خلال هذه اللقاءات عن رغبتها في الترشح لقيادة اللائحة النسوية، مستندة إلى موقعها التنظيمي كأمينة جهوية، وإلى مسؤوليتها كنائبة لرئيس جماعة بني شيكر بإقليم الناظور، فضلاً عن تجربتها السياسية ومسارها المهني كدكتورة في الصيدلة. كما أكدت أن ترشحها يندرج ضمن احترام الضوابط التنظيمية للحزب وقيمه، مع رفضها لأي توجه خارج هذا الإطار.
في المقابل، تشير المعطيات إلى أن اسم صبار يحظى بدعم شريحة من القواعد الحزبية بالجهة، التي تعتبرها خياراً طبيعياً بالنظر إلى حضورها التنظيمي وقدرتها على تمثيل الحزب على المستويين الجهوي والوطني، كما تُعد من بين أبرز القيادات النسائية داخل هياكل الحزب على الصعيد الوطني.
ورغم ذلك، تؤكد مصادر من داخل الحزب أن باب التنافس لا يزال مفتوحاً، حيث يتم تداول أسماء أخرى، سواء من داخل جهة الشرق أو من خارجها، في إطار نقاش داخلي حول إمكانية استقطاب كفاءات جديدة لقيادة اللائحة الجهوية، خاصة في ظل الرهانات الانتخابية الكبيرة التي تعرفها الجهة.
وفي السياق ذاته، نفى أحد أعضاء قيادة الحزب ما يُروج بشأن وجود حسم مسبق في اختيار وكيلة اللائحة، مشدداً على أن المسار التنظيمي لا يزال في مراحله الأولى، وأن عملية الاختيار ستتم وفق آليات واضحة، تنطلق من التداول داخل الهياكل الجهوية، وعلى رأسها منظمة نساء الحزب بجهة الشرق، قبل رفع المقترحات إلى القيادة المركزية للمصادقة النهائية.
وتضطلع منظمة نساء حزب الأصالة والمعاصرة بدور محوري في هذه العملية، من خلال تقييم الأسماء المقترحة وتقديم توصيات بشأنها، بما يضمن تمثيلية نسائية قوية تعكس توجهات الحزب وطنياً.

ويأتي هذا الحراك في إطار استعدادات مبكرة يسعى من خلالها الحزب إلى تعزيز موقعه الانتخابي بجهة الشرق، التي تُعد من الدوائر الاستراتيجية في المشهد السياسي الوطني، ما يجعل من اختيار وكيلة اللائحة الجهوية قراراً حاسماً بالنظر إلى ما يرتبط به من رهانات تنظيمية وانتخابية.



