الرئيسية

🎭 تقرير حول مشاركة جمعية مختبر الريف للأبحاث الدرامية

ناظور24
في الإقصائيات الجهوية لمسابقة محمد الجم لمسرح الشباب – جهة الشرق
في إطار الإقصائيات الجهوية لمسابقة محمد الجم لمسرح الشباب، احتضنت مدينة بركان فعاليات هذه التظاهرة الثقافية والفنية، التي عرفت مشاركة مجموعة من الفرق المسرحية الشابة المنتمية لجهة الشرق، في أجواء طبعتها المنافسة الإبداعية وروح الاحتراف.

وقد عرفت هذه الدورة مشاركة فرق تمثل ثلاث مدن رئيسية، وهي بركان، الناظور وتاوريرت، حيث قدمت عروضاً مسرحية متنوعة عكست غنى التجارب الفنية بالجهة، ومستوى متقدماً من حيث الأداء والتأطير.

وفي هذا السياق، شاركت جمعية مختبر الريف للأبحاث الدرامية ضمن هذه الإقصائيات بعرض مسرحي عنوانه “بداية O2″متميز، تمكن من استقطاب اهتمام لجنة التحكيم والجمهور، بفضل انسجام عناصره الفنية، سواء على مستوى التشخيص أو الإخراج أو السينوغرافيا.

وأسفرت نتائج هذه الإقصائيات عن تتويج الجمعية، حيث تمكنت من الفوز بشرف تمثيل جهة الشرق في المسابقة الوطنية التي ستقام بمدينة الرباط، في خطوة تعكس المجهودات المبذولة من طرف أعضاء الجمعية وإصرارهم على تحقيق التميز منهم.

👥 أسماء المشاركة:
1 أوعاس عبد اللطيف : إدارة الفريق + تنفيذ الديكور.
2 ياسين بوقراب : كاتب النص المسرحي.
3 أحمد علالي : تصوير.
4 سعيد عنصر : تصميم الملابس.
5 سناء الكرشي : الإخراج.
6 علي حفحاف : المحافظة العامة.
7 سلمى علالي : سينوغرافيا.
8 فاطمة الزهراء المها : مكياج.
9 أيوب وراوي : ممثل.
10 أشرف فتح : ممثل.
11 محمد تهبريت : ممثل.
12 وائل أوعاس : ممثل.
13 رضا حواتي : ممثل.
14 يوسف وراوي : ممثل.
15 ناصر الدين الطيبي : الإنارة.
بالإضافة تتقدم جمعية مختبر الريف للأبحاث الدرامية بجزيل الشكر والتقدير للسيد أنس لمنيدي، المندوب الإقليمي لوزارة الثقافة بالناظور، على دعمه المتواصل ومساعدته القيمة للجمعية، سواء من خلال المواكبة أو توفير الظروف الملائمة للاشتغال، مما كان له الأثر الإيجابي في تحقيق هذا التتويج. كما لا يفوت الجمعية أن تعبر عن امتنانها لكافة الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التتويج يشكل محطة مهمة في مسار الجمعية، وفرصة لتعزيز حضورها على الساحة المسرحية الوطنية، والمساهمة في إشعاع الفعل الثقافي بجهة الشرق، من خلال تقديم أعمال مسرحية هادفة تعكس طاقات الشباب وإبداعهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى