أمازيغيةالرئيسيةتعليمثقافة وفنمحلية

الحركة الأمازيغية تودّع أحد رموزها الكبار: رحيل الأستاذ المناضل محمد بودهان

ناظور24 طارق الشامي

فقدت الحركة الأمازيغية، اليوم، واحدًا من أبنائها البررة ورموزها العظيمة، بوفاة الأستاذ المناضل محمد بودهان، الذي كرّس حياته للدفاع عن الأمازيغية لغةً وثقافةً وهويةً، وظلّ ثابتًا على مبادئه، صادقًا في نضاله، إلى أن لبّى نداء ربه وانتقل إلى دار البقاء.

لقد كان الراحل من القامات الفكرية والنضالية التي آمنت بعدالة القضية الأمازيغية، ونافحت عنها بكل ما تملك من وعي وإرادة، مساهمةً في ترسيخ قيم الاعتراف والإنصاف، وتنوير أجيال متعاقبة بروح الالتزام والمسؤولية. لم يكن الأستاذ محمد بودهان مجرد مناضل، بل كان معلمًا وقدوةً ومرجعًا أخلاقيًا، ترك بصمته في مسار الحركة الأمازيغية وفي وجدان كل من عرفه أو تتلمذ على يديه.

وبرحيله، تخسر الساحة الأمازيغية أحد آبائها الروحيين، ورمزًا خالدًا من رموز النضال الصادق الذي لا يبتغي جزاءً ولا شكورًا. إنها فاجعة حقيقية، فأمثال الأستاذ محمد بودهان قلّما يتكررون، لكن أثرهم يبقى حيًا في الذاكرة الجماعية ومسار النضال.

وإذ نودّع هذا الاسم الكبير، فإننا نعبّر عن امتناننا العميق لكل ما قدّمه، ونجدد العهد على صون الإرث الذي تركه، والسير على درب القيم التي آمن بها.
رحم الله الأستاذ محمد بودهان، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كل العزاء للحركة الأمازيغية ولنا جميعًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى