الرئيسية

اللقاء التواصلي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية بالناظور: تزكية عمر العزوزي للاستحقاقات التشريعية المقبلة ودعوة الشباب للمشاركة السياسية

ناظور24 طارق الشامي
احتضن المركب الثقافي الكورنيش بمدينة الناظور، اليوم، أشغال اللقاء التواصلي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي ترأسه الأمين العام للحزب السيد عبد الصمد عرشان، بحضور رئيس مجلس الرئاسة السيد محمود عرشان، والمنسق الإقليمي للحزب بإقليم الناظور السيد عمر العزوزي، إلى جانب عدد غفير من مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات مدنية ومنتخبين ومهتمين بالشأن السياسي المحلي.

وفي كلمته بالمناسبة، رحب المنسق الإقليمي عمر العزوزي بالحضور، مؤكداً أن هذا اللقاء يندرج في إطار تعزيز جسور التواصل والإنصات، وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية الفعالة باعتبارها مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على أهمية انخراط المواطنات والمواطنين في العمل السياسي الجاد والمسؤول.

من جانبه، أعلن الأمين العام للحزب، السيد عبد الصمد عرشان، عن تزكية السيد عمر العزوزي لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في إطار تجديد النخب السياسية ومنح الفرصة للكفاءات المحلية القادرة على تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه.

كما وجه عرشان دعوة صريحة إلى الشباب من أجل الانخراط المكثف في العملية السياسية والمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن بناء مغرب قوي ومتقدم يمر عبر مساهمة الشباب في صناعة القرار وتحمل المسؤولية السياسية.

وتوقف الأمين العام للحزب عند قضية الوحدة الترابية للمملكة، داعياً إلى التعبئة الوطنية والدفاع المستميت عن القضية الوطنية الأولى والتصدي لكل المناورات والأطروحات التي تستهدف الوحدة الترابية المغربية من طرف الأعداء والمتربصين بمصالح المملكة.

وفي سياق متصل، عبر عبد الصمد عرشان عن اعتزازه الكبير بمدينة الناظور وساكنتها، مشيداً بما يتحلى به الناظوريون من قيم الكرم وحسن الضيافة والتشبث بالهوية الوطنية، كما نوه بغنى وتنوع الثقافة الأمازيغية، معتبراً إياها مكوناً أصيلاً من مكونات الهوية المغربية ورافعة أساسية لتعزيز التعدد الثقافي بالمملكة.

واختتم اللقاء في أجواء من التفاعل والحماس، وسط تأكيد الحاضرين على مواصلة العمل الميداني وتقوية التنظيم الحزبي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى