Uncategorizedوطنية

مؤسستان مغربية وإسبانية تنالان جائزة ابن رشد للوفاق تقديراً لجهودهما في تعزيز التعايش والحوار

Las Culturas del Mediterráneo y la Memoria Compartida reciben el Premio Averroes de la Concordia

ناظور24 طارق الشامي

حصلت مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط ومركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم على الجائزة الثالثة لـ جائزة ابن رشد للوفاق، التي تمنحها جمعية الصداقة الأندلسية المغربية – منتدى ابن رشد، وذلك تقديراً لجهودهما المتواصلة في ترسيخ قيم التعايش والحوار والتعدد الثقافي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

ومن المرتقب أن يُقام حفل تسليم الجائزة يوم الخميس 11 يونيو المقبل، ابتداءً من الساعة السادسة والنصف مساءً، بقاعة المدجن التابعة لرئاسة جامعة قرطبة، بحضور شخصيات ثقافية وأكاديمية وحقوقية من المغرب وإسبانيا.

وسيُختتم الحفل بعرض شعري موسيقي يحمل عنوان “صوت الأجراس: ابن رشد، غالا وإيمان العقل”، يقدمه كل من أنطونيو مانويل وخيل مونتياغودو، من خلال نصوص مستوحاة من أعمال أنطونيو غالا وأنطونيو مانويل.

وتحظى هذه الجائزة برعاية مؤسسة بالياريا، فيما تتمثل الجائزة في تمثال نصفي برونزي للفيلسوف الأندلسي ابن رشد، من إنجاز النحات الإسباني لويس م. غارسيا.

وتُعد مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط مؤسسة إسبانية-مغربية ذات تجربة طويلة في مجال الدبلوماسية الثقافية وتعزيز التفاهم المتبادل. وقد تأسست سنة 1999 بمبادرة مشتركة بين حكومة الأندلس والمملكة المغربية، وتتخذ من مدينة إشبيلية مقراً لها داخل الجناح المغربي السابق بمعرض إشبيلية العالمي لسنة 1992، حيث تعمل على نشر قيم التسامح واحترام الاختلاف وتعزيز التعددية الثقافية. وتشرف على إدارتها حالياً مار أهومادا.

أما مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، الذي تأسس سنة 2006، فيُعتبر من أبرز المنظمات المغربية المهتمة بالدفاع عن القيم الديمقراطية والتعايش الثقافي وحقوق الإنسان، من خلال تثمين الذاكرة المشتركة لشعوب البحر الأبيض المتوسط وتنظيم تظاهرات فكرية وثقافية دولية.

ويرأس المركز عبد السلام بوطيب، الذي يقود منذ سنوات مبادرات دولية للحوار والسلام، من بينها المهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، الذي تحتضنه مدينة الناظور بمشاركة شخصيات وفاعلين من مختلف أنحاء العالم.
وتُمنح جائزة ابن رشد للوفاق للأفراد والمؤسسات التي تساهم في ترسيخ قيم التفاهم والحوار والحرية وحقوق الإنسان والسلام والعدالة الاجتماعية، إلى جانب الدفاع عن البيئة وحقوق النساء واحترام الأقليات والتنوع الثقافي، خاصة داخل الفضاء المشترك بين المغرب وإسبانيا.

وكانت الجائزة قد مُنحت خلال دورة سنة 2024 إلى لويس غارسيا مونتيرو تكريماً لشبكة معهد ثربانتيس بالمغرب، إضافة إلى المفكر المغربي عبد القادر الشاوي. كما شهدت دورة 2025 تكريم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية تقديراً لنشرتها الإخبارية باللغة الإسبانية، إلى جانب الباحثة والمترجمة مليكة إمبارك لوبيث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى