البديل الاجتماعي الديمقراطي يرسم معالم المرحلة: انخراط في المشروع الملكي واعتماد رمز جديد واستعداد لرهانات فاتح ماي

ناظور24 طارق الشامي
عقدت اللجنة السياسية والتنظيمية للهيئة التأسيسية لحزب البديل الاجتماعي الديمقراطي اجتماعًا وُصف بالمفصلي، برئاسة المنسق الوطني عبد الحكيم قرمان، خلص إلى جملة من القرارات والتوجهات التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة في مسار الحزب.
وفي بلاغ رسمي، عبّرت اللجنة عن ارتياحها الكبير لما حققته اللجنة التحضيرية الوطنية من إنجازات على المستويات الترابية والجهوية والقطاعية، إلى جانب نجاحها في تأطير مغاربة العالم. وأكدت أن هذه الحصيلة تعكس مستوى متقدمًا من النضج التنظيمي، وقدرة واضحة على تدبير المرحلة التأسيسية بكفاءة عالية، مع استكمال الأهداف السياسية والقانونية والتواصلية المحددة مسبقًا.
وسجلت اللجنة، خلال هذا الاجتماع، أهمية التفاعل مع التحولات العميقة التي يعرفها المشهد السياسي الوطني والإقليمي والدولي، مشيدة في هذا السياق بالنجاحات الدبلوماسية التي تحققها المملكة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الوطنية. كما توقفت عند مستجدات الحقل التشريعي والتنظيمي المرتبط بالانتخابات والعمل الحزبي، مستخلصة دروسًا من شأنها توجيه الأداء المستقبلي للحزب.
وأكد البلاغ أن مشروع البديل الاجتماعي الديمقراطي يطمح إلى تقديم قيمة مضافة في المشهد الحزبي الوطني، من خلال عرض سياسي مبتكر صاغته كفاءات الحزب على مدى سنتين من العمل والتشاور، بهدف مواكبة تطلعات الأجيال الجديدة نحو التغيير.
وفي سياق التفاعل مع التوجهات الكبرى للدولة، جددت اللجنة التزامها بالانخراط الكامل في الرؤية الملكية، خاصة ما ورد في خطاب العرش لسنة 2024، وكذا ما تم إطلاقه ضمن برامج التنمية المندمجة خلال اجتماع مجلس الوزراء في أكتوبر من نفس السنة، مؤكدة عزمها على الإسهام في ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية الديمقراطية في إطار المؤسسات الدستورية.
وعلى المستوى التنظيمي، صادقت اللجنة بالإجماع على البرنامج التدبيري للمرحلة المقبلة، وحددت المهام المرتبطة بتنفيذه، كما أعلنت اعتماد رمز جديد للحزب يتمثل في “المفتاح التقليدي بخلفية الفسيفساء المغربية”، في دلالة رمزية على الهوية الوطنية المنفتحة، وعلى الأمل في التغيير وبناء مغرب حديث.
وبمناسبة اقتراب فاتح ماي، وجه الحزب تحية نضالية لكافة فئات الشغيلة المغربية داخل الوطن وخارجه، معتبرًا إياها ركيزة أساسية في التنمية وضمان الاستقرار الاجتماعي. وأكد التزامه بالدفاع عن حقوق العمال، والعمل على تعزيز المكتسبات الاجتماعية وسن قوانين منصفة تحمي الأجراء وتكرس كرامتهم.
وفي ختام البلاغ، أعلن حزب البديل الاجتماعي الديمقراطي انفتاحه على جميع القوى الحية المؤمنة بالديمقراطية والتعددية، مجددًا التزامه بالعمل من أجل مغرب شامل يسع الجميع، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.








