وطنية

بعد طول انتظار… جامعة الناظور تقترب من التحقق رسمياً

ناظور24 طارق الشامي

في خطوة طال انتظارها من قبل الأوساط الجامعية وساكنة إقليم الناظور، تتجه الحكومة نحو المصادقة، خلال اجتماع المجلس الحكومي المرتقب يوم الخميس، على مشروع إعادة تنظيم الكلية متعددة التخصصات بالناظور، في أفق إحداث قطب جامعي متكامل يمهد الطريق نحو جامعة مستقلة بالمنطقة.

وحسب المعطيات المتوفرة، يشمل هذا المشروع إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات إلى أربع مؤسسات جامعية متخصصة، تتمثل في: كلية العلوم القانونية والسياسية، كلية الاقتصاد والتدبير، كلية اللغات والآداب والفنون، بالإضافة إلى كلية العلوم التطبيقية. وهي خطوة من شأنها تعزيز العرض الجامعي وتجويده، بما يتلاءم مع تطلعات الطلبة وحاجيات سوق الشغل.

ويُنظر إلى هذا التحول كمرحلة مفصلية في مسار التعليم العالي بإقليم الناظور، حيث سيمكن من الارتقاء بالمؤسسة الجامعية إلى مستوى قطب علمي متكامل، قادر على استقطاب الطلبة من مختلف مناطق الجهة، والمساهمة في التنمية المحلية والجهوية.

وفي هذا السياق، عبّرت مختلف مكونات الكلية متعددة التخصصات بالناظور، من أطر إدارية وتربوية، إلى جانب الهيئات النقابية، عن ارتياحها الكبير لهذه الخطوة، التي تُتوّج سنوات من العمل والمرافعة من أجل تطوير المؤسسة، حيث جاء الشكر والتنويه بلسان الدكتور مصطفى قريشي، الذي نوه بالمجهودات الجماعية المبذولة من طرف كافة الفاعلين.

كما تم التنويه بالمجهودات التي بذلتها رئاسة جامعة محمد الأول، وعلى رأسها Yassine Zarhloule، الذي كان له دور بارز في دعم مشروع تأهيل الكلية والدفاع عن مقترح إحداث قطب جامعي متكامل بالناظور.

ولم تفت المتتبعين الإشادة بالدور الذي لعبه عميد الكلية، علي ازدي موسى، من خلال الإشراف على إعداد الدراسات والوثائق اللازمة، إلى جانب تسريع وتيرة الأشغال، بما ينسجم مع متطلبات هذا الورش الأكاديمي الكبير.

وتبقى هذه الخطوة بمثابة لبنة أساسية نحو تحقيق حلم إحداث جامعة مستقلة بالناظور، قادرة على مواكبة الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة، وتعزيز مكانتها ضمن الخريطة الجامعية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى