
الناظور24:
تداولت مصادر محلية أخباراً تفيد بإنهاء مهام الدكتورة نادية، مديرة المستشفى الحسني بالناظور، وهو الخبر الذي أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الصحية والرأي العام المحلي.
وحسب معطيات متداولة، فإن قرار مغادرتها لمنصبها دخل حيز التنفيذ مؤخراً، غير أن أسباب ذلك ما تزال محاطة بالغموض في ظل غياب بلاغ رسمي يوضح ملابسات الخطوة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مقربة من المديرة أن الدكتورة نادية كانت قد تقدمت باستقالتها الأسبوع الماضي لأسباب عائلية وشخصية، معتبرة أن مغادرتها للمنصب تمت بطلب منها وليس نتيجة قرار إعفاء.
في المقابل، تشير روايات أخرى إلى أن الوزارة الوصية هي التي قررت إقالتها، على خلفية ما تم تداوله بشأن وجود اختلالات في التدبير، غير أن هذه المعطيات لم يتم تأكيدها رسمياً إلى حدود الساعة.
ويأتي هذا التطور في سياق تحديات يعرفها القطاع الصحي بالإقليم، خاصة ما يتعلق بتحسين جودة الخدمات وتدبير الموارد البشرية والتجهيزات، وهو ما يجعل مسألة تدبير المؤسسات الصحية تحت مجهر المتتبعين.
ويبقى الحسم في طبيعة القرار – هل يتعلق باستقالة لأسباب شخصية أم بإعفاء إداري – رهين صدور توضيح رسمي من وزارة الصحة أو الجهات المعنية، تفادياً لأي لبس وضماناً لحق الرأي العام في المعلومة الدقيقة.



