محلية

النجاح المتميز للملتقى الجهوي الثالث للشبيبة الاشتراكية بالشرق… وبرز فيه أداء فريد عزاوي في إدارة ندوة “مكانة الشباب في السياسات العمومية”

النجاح المتميز للملتقى الجهوي الثالث للشبيبة الاشتراكية بالشرق: "مكانة الشباب في السياسات العمومية… جهة الشرق نموذجاً"

ناظور24 طارق الشامي

احتضن المركز الوطني للتخييم بالسعيدية، خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 نونبر 2025، فعاليات الملتقى الجهوي الثالث للشبيبة الاشتراكية بجهة الشرق، في دورة حملت عنوان “مكانة الشباب في السياسات العمومية… جهة الشرق نموذجاً”، وسط مشاركة واسعة للشباب وقيادات حزبية وخبراء في قضايا التنمية.

منذ لحظات افتتاحه الأولى، عكس الملتقى دينامية قوية وروحاً عالية من الحماس والتفاعل، حيث توافد مئات الشابات والشبان من مختلف أقاليم الجهة، إلى جانب حضور متميز لفاعلين سياسيين وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني، للمشاركة في برنامج غني تميز بجلسات حوار معمّقة وورشات تكوينية تناولت مختلف رهانات الشباب.

وكانت الندوة الافتتاحية حول “الشباب في السياسات العمومية” إحدى أبرز محطات الملتقى، لما تضمنته من مداخلات قيمة لأسماء فكرية وسياسية وازنة، ولما شهدته من نقاش مسؤول حول تموقع الشباب في الأوراش الوطنية الكبرى، وإمكانيات تعزيز مشاركتهم في اتخاذ القرار المحلي والجهوي.

وقد كانت الندوة مناسبة لتتجلى فيها الحكامة الجيدة في التسيير، بفضل الإدارة الهادئة والدقيقة لأشغالها من طرف الفاعل السياسي ونائب رئيس جماعة تاوريرت السيد فريد عزاوي، الذي أكد في تصريح له أن “هذا الملتقى يشكل فضاءً حقيقياً لتأهيل الشباب وتمكينهم من امتلاك أدوات فهم السياسات العمومية، بما يساهم في تعزيز دورهم داخل المؤسسات المنتخبة وتفعيل مبدأ الديمقراطية التشاركية”.

من جهته، عبّر عضو الشبيبة الاشتراكية ميمون بوصدقات عن فخره بنجاح هذه النسخة، مضيفاً في تصريحه أن “الملتقى يثبت مرة أخرى أن الشبيبة الاشتراكية بجهة الشرق قادرة على خلق دينامية سياسية مسؤولة، وعلى توفير مساحات للتكوين والنقاش مفتوحة أمام شباب الجهة، بما يساهم في بناء جيل مؤمن بالتغيير وبقيم العدالة الاجتماعية”.

واختُتمت أشغال الملتقى وسط إشادة عامة بالتنظيم الجيد وثراء النقاشات وجودة الورشات، مما عزز مكانة هذا الحدث كإحدى أهم المحطات الشبابية على مستوى جهة الشرق، وكمؤشر على رغبة حقيقية في تمكين الشباب وإعطائهم المكانة التي يستحقونها داخل السياسات العمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى