ساكنة تجزئة العمران أنوال بسلوان تدق ناقوس الخطر بسبب الكلاب الضالة.. من يحمي سلامة الأطفال والأسر؟

سلوان – إقليم الناظور
دقّ أحد سكان مدينة سلوان ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بعدد من الأحياء السكنية، معبّراً عن قلقه المتزايد إزاء ما وصفه بتهديد يومي لسلامة الأطفال والأسر، وموجهاً نداءً مباشراً إلى المجلس الجماعي لسلوان من أجل التدخل العاجل لإيجاد حلول عملية لهذه الظاهرة.
وأوضح المواطن، في رسالة توصلت بها ناظور24، أن المعاناة تهم بالخصوص ساكنة تجزئة العمران أنوال، بالشطرين الرابع والخامس، إضافة إلى التجزئة الحديثة المحاذية للمركز التجاري «أتقداو»، حيث أصبح انتشار الكلاب الضالة، بحسب تعبيره، مصدر قلق وخوف لدى عدد من الأسر.
وأشار المتحدث إلى أن وجود هذه الكلاب بالقرب من المنازل والمساحات التي يرتادها الأطفال، وما يصاحب ذلك من نباح متواصل خلال ساعات الليل، بات يؤثر على الحياة اليومية للسكان، ويثير مخاوف حقيقية لدى الآباء والأمهات بشأن سلامة أبنائهم أثناء توجههم إلى المدارس أو لعبهم بالقرب من منازلهم.
وفي رسالته، شدد المواطن على أن إثارة هذا الموضوع لا تعني معاداة جمعيات الرفق بالحيوان أو التقليل من أهمية العمل الذي تقوم به، مؤكداً أن حماية الحيوانات تظل قضية إنسانية تستحق الاحترام، غير أنه اعتبر أن ذلك لا ينبغي أن يكون على حساب أمن المواطنين وسلامة الأطفال.
وأضاف أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق المجلس الجماعي باعتباره الجهة المنتخبة والمكلفة بتدبير الشأن المحلي، مطالباً إياه بالانتقال من مرحلة الصمت والتبرير إلى اعتماد مقاربة عملية ومتوازنة، تضمن حماية الساكنة وتحترم في الوقت ذاته مبادئ الرفق بالحيوان.
كما عبّر صاحب الرسالة عن استيائه من غياب حلول ملموسة واستراتيجية واضحة لمعالجة الظاهرة، داعياً المنتخبين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الساكنة التي وضعت ثقتها فيهم.
ولم يستبعد المواطن اللجوء إلى المساطر القانونية ومساءلة الجهات المعنية في حال استمرار الوضع دون تدخل، مؤكداً أن ملف سلامة الأطفال والأسر يجب أن يكون ضمن الأولويات الأساسية للمجلس الجماعي.
وبين مطالب حماية المواطنين وضرورة احترام مبادئ الرفق بالحيوان، يبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى ستظل ساكنة هذه الأحياء تنتظر تدخلاً جدياً من المجلس الجماعي لسلوان؟
إن أمن الأطفال وطمأنينة الأسر ليسا مطلباً انتخابياً أو امتيازاً، بل مسؤولية أساسية تقتضي تدخلاً استباقياً وحلولاً مستدامة قبل وقوع ما لا تحمد عقباه.



