تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب تندد بالاستفزازات الإسبانية وتلوّح بالعودة إلى الاحتجاجات الميدانية
La sociedad civil del norte de Marruecos condena las provocaciones españolas

ناظور24 طارق الشامي
La Coordinadora de Entidades de la Sociedad Civil del Norte de Marruecos expresó su firme rechazo a lo que califica de «provocaciones reiteradas» por parte de determinados sectores españoles, así como a cualquier acto que considere ofensivo contra los símbolos y la soberanía nacional de Marruecos. En un comunicado difundido desde Nador, la coordinadora recordó su posición sobre Ceuta y Melilla, que considera ciudades marroquíes bajo ocupación, y advirtió de que, si continúan las acciones que califica de provocadoras, podría retomar movilizaciones y acciones de protesta en distintos puntos fronterizos, especialmente en los alrededores de Melilla.
أصدرت تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب بلاغاً تنديدياً شديد اللهجة، عبّرت من خلاله عن غضبها واستنكارها لما وصفته بـ«الاستفزازات الإسبانية المتكررة» والمساس بالثوابت الوطنية للمملكة المغربية.
وقالت التنسيقية، في بلاغ صادر بالناظور بتاريخ 9 شتنبر 2026، إنها تابعت بـ«غضب واستنكار شديدين» ما اعتبرته تصرفات غير محسوبة صادرة عن جهات إسبانية، معتبرة أنها تستهدف مجدداً إحدى الثوابت الوطنية والمقدسات الجامعة للأمة المغربية.
وأكدت التنسيقية رفضها القاطع لما وصفته بـ«التفكير الهمجي والسلوك العنصري» لبعض الأطراف الإسبانية، مشددة على أن «مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس»، وأن المملكة المغربية، وفق تعبيرها، تستمد قوتها من وحدتها الوطنية والتفاف المواطنين حول مؤسساتها وثوابتها وسيادتها الترابية.
وفي السياق ذاته، استحضرت التنسيقية ما وصفته بـ«الانتهاكات والاستفزازات التاريخية» المرتبطة بالعلاقات المغربية الإسبانية، مشيرة إلى وقائع سابقة قالت إنها شكلت، من وجهة نظرها، دليلاً على استمرار بعض الجهات في تبني مواقف عدائية تجاه المغرب.
كما جددت التنسيقية تأكيدها على موقفها من قضية سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، معتبرة أن مغربية هذه المناطق تمثل، بحسب موقفها، قضية تاريخية ووطنية غير قابلة للتنازل، ودعت إلى وضع حد لما وصفته باستمرار الاحتلال الإسباني لهذه الأراضي.
وحذرت التنسيقية من أن استمرار ما وصفته بـ«الاستفزازات الرعناء» قد يدفعها إلى العودة إلى الأشكال الاحتجاجية والنضالية الميدانية في عدد من النقاط الحدودية، وعلى رأسها محيط مدينة مليلية، مؤكدة أن الهدف من ذلك سيكون، وفق البلاغ، الدفاع عن كرامة المغرب وثوابته الوطنية.
وفي ختام بلاغها، دعت تنسيقية فعاليات المجتمع المدني بشمال المغرب مختلف القوى الحية والشعب المغربي إلى مواصلة الالتفاف حول الثوابت الوطنية، والدفاع عن السيادة المغربية، مؤكدة تمسكها بموقفها الرافض لأي مساس بما تعتبره قضايا سيادية ووطنية.



