الرئيسية

كمال شيلح يثير تساؤلات حول حصيلة نواب ومستشاري إقليم الناظور خلال أربع سنوات

ناظور24 طارق الشامي

الناظور – في خضم النقاش المتزايد حول الحصيلة البرلمانية لمنتخبي إقليم الناظور خلال السنوات الأربع الماضية، خرج الفاعل السياسي والجمعوي كمال شيلح بتصريح ينتقد فيه مستوى أداء النواب والمستشارين، معتبراً أن ما تحقق لا يرقى إلى تطلعات ساكنة الإقليم.

وقال شيلح إن النقاش الدائر اليوم بين المتابعين للشأن المحلي يكشف عن حالة من عدم الرضا تجاه أداء ممثلي الإقليم تحت قبة البرلمان، موضحاً أن الحصيلة المسجلة تثير الكثير من علامات الاستفهام، خصوصاً في ظل محدودية المبادرات التي تعكس هموم المواطنين وقضاياهم اليومية.

وأضاف المتحدث أن الدور المفترض للبرلمانيين يتمثل أساساً في الدفاع عن مصالح الساكنة وممارسة الرقابة على عمل الحكومة، غير أن بعض المنتخبين – بحسب تعبيره – انشغلوا أكثر بتلميع صورة الحكومة ومجاراة توجهاتها، أملاً في كسب الرضا السياسي، بدل القيام بدورهم الحقيقي في المساءلة والمحاسبة.

وأشار شيلح إلى أن بعض البرلمانيين قدموا بالفعل أسئلة كتابية أو شفوية داخل المؤسسة التشريعية، إلا أن أثرها ظل محدوداً في نظر المتابعين، بل إن هناك من يشكك في مدى إلمام أصحابها بمضمون تلك الأسئلة، وكأنها إجراءات شكلية أكثر منها مبادرات جادة للدفاع عن قضايا الإقليم.

وفي المقابل، لفت الفاعل السياسي والجمعوي إلى أن عدداً من ممثلي الناظور اختاروا الصمت لفترات طويلة، مكتفين بالحضور البروتوكولي دون مبادرات ملموسة، وهو ما انعكس سلباً على قدرة الإقليم في إيصال صوته داخل البرلمان.

وأكد شيلح أن هذا الضعف في الأداء جعل عدداً من الملفات الحيوية المرتبطة بإقليم الناظور، وعلى رأسها التنمية الاقتصادية وخلق فرص الشغل وتعزيز البنية التحتية، لا تحظى بالدفاع الكافي داخل المؤسسة التشريعية، مضيفاً أن غياب التنسيق والعمل المشترك بين المنتخبين ساهم بدوره في ضياع فرص عديدة كان من الممكن أن تخدم المنطقة.

وختم كمال شيلح تصريحه بالتأكيد على أن الحصيلة العامة، في نظر جزء واسع من الساكنة، تبدو باهتة ولا تعكس حجم الانتظارات التي كانت معقودة على ممثلي الإقليم، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب أداءً أكثر جدية وفعالية، يضع مصلحة الناظور وساكنته في صلب العمل البرلماني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى