سناء الرحموني.. نائبة برلمانية عن إقليم الناظور تشارك في تسيير جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب وهي في سن الثانية والعشرين

ناظور24 | طارق الشامي
سجلت سناء الرحموني، النائبة البرلمانية عن إقليم الناظور، حضورها ضمن المكتب المؤقت الذي أشرف على تسيير جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب المغربي، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في محطة برلمانية تكتسي أهمية خاصة في مسارها السياسي، بالنظر إلى سنها الذي لا يتجاوز 22 سنة.
وعبّرت الرحموني، في تدوينة نشرتها بالمناسبة، عن اعتزازها بالمشاركة في هذه المحطة المؤسساتية، معتبرة أن حضورها على منصة رئاسة الجلسة البرلمانية لا يمثل مجرد لحظة شخصية تستحق الفخر، بل يجسد مسؤولية وطنية ورسالة تؤكد قدرة الشباب المغربي على المشاركة في تدبير المؤسسات والمساهمة في صناعة القرار.
وأكدت النائبة البرلمانية أن الشباب ليسوا مجرد رهان للمستقبل، بل يشكلون جزءاً من الحاضر، وأن توسيع مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية والمؤسساتية يظل مدخلاً أساسياً لتعزيز الإنصاف وتكريس حضور الكفاءات الشابة في مواقع المسؤولية.
وتجمع سناء الرحموني بين العمل البرلماني ومسارها الأكاديمي، إذ تتابع دراستها بالسنة الخامسة بكلية الطب والصيدلة بوجدة، وهو ما أشارت إليه في تدوينتها، مؤكدة استشعارها لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، والتزامها بالإنصات إلى انشغالات المواطنات والمواطنين، والدفاع عن قضايا الشباب والمرأة، والمساهمة في تنمية إقليم الناظور وجهة الشرق والمغرب عموماً.
وشددت الرحموني على أن قيمة الإنسان لا تقاس بعمره، وإنما بما يحمله من طموح وما يقدمه من عمل وما يتركه من أثر، مجددة التزامها بالوفاء لثقة المواطنات والمواطنين والعمل من أجل خدمة الوطن.
وتعيد هذه المشاركة تسليط الضوء على مسألة حضور الشباب في المؤسسات المنتخبة، وما تطرحه من أسئلة حول سبل تعزيز مشاركتهم في تدبير الشأن العام، وتحويل حضورهم المؤسساتي إلى مساهمة فعلية في صياغة المبادرات والترافع عن انتظارات المواطنين، لاسيما في الأقاليم التي تتطلع إلى تمثيلية قادرة على مواكبة قضايا التنمية والتشغيل والتعليم والصحة.
واختتمت سناء الرحموني تدوينتها بالتعبير عن شكرها لكل من وضع ثقته في الشباب المغربي، مؤكدة عزمها على أن تكون عند حسن الظن، ومرددة: «عاشت الديمقراطية، وعاش المغرب».








