محلية

عمر العزوزي.. من تجربة المجلس البلدي إلى طموح الدفاع عن الناظور تحت قبة البرلمان

ناظور24
في خضم الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية، يبرز اسم عمر العزوزي، ابن مدينة الناظور، كأحد الوجوه الشابة التي اختارت خوض غمار المنافسة باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، رمز النخلة، واضعًا تجربته داخل المجلس البلدي للناظور رهن إشارة طموح أكبر، عنوانه تمثيل الإقليم والدفاع عن قضاياه وانشغالات ساكنته من داخل المؤسسة التشريعية.

العزوزي ليس وافدًا جديدًا إلى الممارسة السياسية، فقد راكم خلال تجربته كعضو ببلدية الناظور، ورئيسًا للجنة الثقافية والرياضية والاجتماعية داخل المجلس البلدي، احتكاكًا مباشرًا بالشأن المحلي وبالملفات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، وهي تجربة أتاحت له، بحسب متابعي حضوره المحلي، الاقتراب من تفاصيل العمل الجماعي والإنصات إلى مختلف المطالب والانتظارات.

ويُعرف العزوزي كذلك بحضوره الميداني وتواصله المستمر مع المواطنين، إلى جانب انفتاحه على فعاليات المجتمع المدني بمختلف مشاربها، حيث جعل من التواصل والإنصات إحدى أدوات اشتغاله في تدبير الملفات التي تدخل ضمن اختصاصاته. وهو ما منحه حضورًا وسط عدد من الفعاليات المحلية، بعيدًا عن منطق الظهور المناسباتي الذي يفرضه أحيانًا الاستحقاق الانتخابي.

وفي اختياره خوض الانتخابات البرلمانية، يبدو أن العزوزي يسعى إلى الانتقال بتجربته من مستوى تدبير الشأن المحلي إلى فضاء أوسع، حيث تصبح قضايا الإقليم جزءًا من مسؤولية تشريعية ورقابية تتطلب قدرة على الترافع والاقتناع والدفاع عن مصالح الساكنة. فالناظور، بما راكمه من انتظارات اقتصادية واجتماعية وتنموية، يحتاج إلى أصوات قادرة على حمل هذه الملفات إلى البرلمان ومواصلة طرحها في المؤسسات الوطنية.

ويحمل المرشح الشاب، في هذا السياق، طموحًا واضحًا في أن تكون تجربته السياسية المحلية رصيدًا يساعده على فهم أولويات الإقليم والترافع بشأنها، خصوصًا أن العمل البرلماني لا يقتصر على الحضور داخل قبة البرلمان، بل يرتبط كذلك بمتابعة قضايا المواطنين، ومساءلة الحكومة، واقتراح التشريعات، والدفاع عن المشاريع والبرامج التي يمكن أن تعزز التنمية المحلية.

وبين تجربة المجلس البلدي وطموح الوصول إلى البرلمان، يضع عمر العزوزي نفسه أمام اختبار سياسي جديد، مدفوعًا برغبة يقول محيطه إنها تتجاوز مجرد خوض الانتخابات إلى محاولة بناء حضور سياسي قادر على التواصل مع المواطنين والاستماع إليهم وتحويل انتظاراتهم إلى ملفات قابلة للترافع. وهي معركة ستكون الكلمة الفصل فيها، في نهاية المطاف، للناخب الناظوري وصندوق الاقتراع.

وباسم الحركة الديمقراطية الاجتماعية ورمز النخلة، يخوض عمر العزوزي هذا الاستحقاق واضعًا تجربته المحلية وطموحه الشبابي في مواجهة رهانات الانتخابات البرلمانية، في سباق تتعدد فيه الأسماء والبرامج، بينما يبقى الرهان الأكبر هو إقناع الناخب بأن المرشح القادر على تمثيل الإقليم هو من يمتلك القرب من المواطن، والقدرة على التواصل، والاستعداد لتحويل هذا القرب إلى فعل سياسي وترافعي داخل البرلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى