الرئيسية

محمادي توحتوح يكشف أوراقه في ندوة صحفية بفندق بابل.. من حصيلة الولاية السابقة إلى كواليس مغادرة الأحرار

ناظور24 – طارق الشامي

كشف محمادي توحتوح، البرلماني السابق عن دائرة الناظور والمرشح باسم حزب الاستقلال في الانتخابات التشريعية المقبلة، مساء اليوم، عن عدد من تفاصيل مساره السياسي والبرلماني، وذلك خلال ندوة صحفية احتضنتها قاعة المحاضرات بفندق بابل بمدينة الناظور.

وتوقف توحتوح خلال هذا اللقاء الإعلامي عند حصيلته خلال الولاية البرلمانية السابقة، كما تحدث عن خلفيات مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار وانتقاله إلى حزب الاستقلال، في وقت تدخل فيه الساحة السياسية بالناظور مرحلة حاسمة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.

واستعرض المتحدث أبرز محطات تجربته البرلمانية، مؤكداً أنه اشتغل، وفق ما عرضه خلال الندوة، على نقل انشغالات ساكنة الإقليم والترافع عن قضاياها داخل المؤسسة التشريعية، معتبراً أن الحكم على حصيلته وأدائه يبقى في نهاية المطاف بيد المواطنين.

«أرادوا قتلي سياسياً»

وفي واحدة من أبرز التصريحات التي طبعت الندوة، تحدث توحتوح عن ظروف مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤكداً أن خلافه لم يكن مع قواعد الحزب أو قيادته الوطنية، وإنما مع بعض الأشخاص داخل التنظيم.

وقال توحتوح إن «شخصين أو ثلاثة داخل الأحرار أرادوا قتلي سياسياً»، معتبراً أن ما عاشه خلال المرحلة السابقة دفعه إلى التفكير في مغادرة الحزب والبحث عن تجربة سياسية جديدة.

وأوضح أنه كان في البداية يميل إلى مغادرة الحزب في هدوء، دون الدخول في صراعات أو توجيه انتقادات، قبل أن يحسم موقفه ويختار خوض الانتخابات المقبلة بألوان حزب الاستقلال.

«مول الشكارة» وملف 460 مليون

الندوة عرفت كذلك حديثاً عن كواليس التزكية الانتخابية، حيث تطرق توحتوح إلى النقاش الذي رافق اختيار وكيل لائحة حزب الاستقلال بالناظور، مستحضراً عبارة «مول الشكارة»، قبل أن يكشف عن روايته بشأن ما أثير حول مبلغ 460 مليون.

كما تطرق إلى نقاشات مرتبطة بالمال والانتخابات، مؤكداً، حسب ما ورد في مداخلته، أن لديه ثقة كبيرة في ساكنة الناظور وقدرتها على اتخاذ قرارها الانتخابي.

وتبقى هذه التصريحات، كما قدمها توحتوح خلال الندوة، جزءاً من روايته وموقفه من الوقائع التي تحدث عنها، في انتظار ما قد يصدر عن الأطراف التي وردت في حديثه من توضيحات أو ردود.

العودة إلى حزب الاستقلال

وبخصوص اختياره حزب الاستقلال، أكد توحتوح أن الأمر يمثل بالنسبة إليه عودة إلى ما وصفه بـ«البيت السياسي الأول»، مذكراً بأن بداياته السياسية كانت مرتبطة بالحزب وشبيبته، قبل انتقاله لاحقاً إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.

ويخوض توحتوح حالياً الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بدائرة الناظور، في مواجهة منافسة انتخابية ينتظر أن تكون قوية، في ظل تعدد الأسماء والأحزاب المتنافسة على أصوات الناخبين بالإقليم.

وقد شكلت ندوة اليوم بقاعة المحاضرات بفندق بابل محطة سياسية وإعلامية بارزة، بالنظر إلى طبيعة الملفات التي اختار توحتوح الحديث عنها، والرسائل التي وجهها إلى خصومه السياسيين وإلى ساكنة الناظور، قبل أسابيع من موعد الاقتراع.

طارق الشامي – ناظور24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى