مركز الذاكرة المشتركة يطلق أول دورة من برنامج “دائرة الشباب من أجل السلام” ويفتح باب الترشح للشباب المغربي والدولي
ناظور24 طارق الشامي
أعلن مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم عن فتح باب الترشح أمام الشباب المغربي والدولي للمشاركة في الدورة الأولى من برنامج “دائرة الشباب من أجل السلام”، وذلك في إطار فعاليات الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة، المزمع تنظيمها بمدينة الناظور خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 18 نونبر 2026.
ويستهدف البرنامج شبابًا من المغرب ومختلف دول العالم، ينتمون إلى خلفيات ثقافية وأكاديمية وفنية ومدنية متنوعة، ويتقاسمون قيم السلام وحقوق الإنسان والذاكرة المشتركة والهجرة والحوار بين الثقافات والتعايش المشترك، مع الرغبة في المساهمة في بلورة مبادرات مبتكرة من أجل بناء مستقبل أكثر عدلاً وتضامنًا وسلامًا.
وسيستفيد المشاركون في البرنامج من فرصة حضور لقاءات فكرية وحوارات علمية مع شخصيات وخبراء دوليين، إلى جانب المشاركة في مختبرات تفاعلية مخصصة لقضايا الذاكرة والسلام واستشراف المستقبل، وورشات حول السرديات الحياتية والسينما من أجل السلام وتصميم المشاريع، فضلاً عن المشاركة في مختلف أنشطة الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والذاكرة المشتركة.
كما يتيح البرنامج للمشاركين الانضمام إلى شبكة دولية للشباب الفاعل في تطوير المبادرات الثقافية والمدنية والإنسانية المستدامة، والمساهمة في إعداد الميثاق العالمي للشباب من أجل الذاكرة والسلام، إلى جانب المشاركة في تأسيس شبكة دولية للشباب من أجل السلام.
ويهدف البرنامج إلى الارتقاء بمفهوم التعايش المشترك نحو مفهوم البناء الجماعي، من خلال تمكين الشباب من تصميم مشاريع عملية تعزز ثقافة الحوار والتعاون بين الشعوب.
ودعا مركز الذاكرة المشتركة الشباب المغربي والأجنبي، والفاعلين في مجالات الثقافة والفنون وحقوق الإنسان والمجتمع المدني، إضافة إلى الطلبة والباحثين وصناع الأفلام وكل المهتمين بقضايا السلام والذاكرة والهجرة والحوار بين الثقافات، إلى التقدم بطلبات المشاركة.
وأوضح المركز أن ملف الترشح يجب أن يتضمن نبذة تعريفية بالمترشح، وسيرة ذاتية، ورسالة توضح دوافع المشاركة في البرنامج، على أن تُرسل جميع الملفات عبر البريد الإلكتروني:
president@memoirecommune.org
وأشار المنظمون إلى أن الإعلان عن لائحة المشاركين الذين سيتم انتقاؤهم سيتم في وقت لاحق، وفق عدد المقاعد المتاحة والشراكات الدولية الخاصة بالبرنامج.



