جلالة الملك يقود إصلاحات جوهرية حققت للمغرب إنجازات متميزة قاريا ودوليا





أكدت سفيرة المغرب بالشيلي، كنزة الغالي، أن صاحب الجلالة الملك محمدا السادس منذ اعتلائه العرش ما فتئ يقود إصلاحات جوهرية مكنت المغرب من تحقيق منجزات غير مسبوقة في كافة المجالات مما بوأ المملكة مكانة متميزة إقليميا وقاريا ودوليا.

وقالت سفيرة المغرب في محاضرة تحت عنوان “مقاربة النوع وإعادة هيكلة المجتمع المغربي في القرن الحادي والعشرين”، ألقتها الأسبوع الماضي بجامعة كونسيبسيون الواقعة على بعد 500 كلم جنوب غرب العاصمة سانتياغو، إن المجتمع المغربي شهد في السنوات الأخيرة توطيدا لدولة الحق والقانون، مشيرة إلى جملة من المشاريع التي خرجت إلى الوجود منها على سبيل المثال مدونة الأسرة والنموذج التنموي الجديد.

وأبرزت أن مقاربة النوع والمساواة بين الجنسين مسألة تحتل مركز الصدارة في تعزيز الحداثة وترسيخ دولة القانون، مسجلة أن هذا الاهتمام هو نتيجة إرادة سياسية حازمة وملتزمة بفضل العناية التي يوليها جلالة الملك للمرأة المغربية، في مجتمع مغربي ديناميكي، مواكب لزمانه ومتطلع لغد أفضل.

كما أن دستور 2011، الذي يعد أكثر الدساتير تقدما في العالم العربي، شدد على المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص، ونبذ جميع أشكال التمييز ضد المرأة التي أضحت اليوم تتبوأ مراكز القرار على مستويات السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، كما ولجت المجال الديبلوماسي وبات للمغرب سفيرات في مختلف عواصم العالم.

وأضافت السيدة الغالي أمام ثلة من الطلبة والباحثين والأكاديميين والإعلاميين أهمية إشراك النساء في تدبير الشأن الديني، وحضورهن بقوة إلى جانب الرجال في مجال الوعظ والإرشاد والتأطير الديني وعضوية المجالس العلمية الإقليمية والمجلس العلمي الأعلى، وهو ما يعتبر خطوة في غاية الأهمية قامت بها المملكة لتحديث الحقل الديني والإسهام في إشاعة خطاب الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف من خلال المرشدات الدينيات المؤهلات للقيام بهذه الغايات والمقاصد.

وأكدت السيدة الغالي أنه آن الأوان لاتخاذ مبادرات حقيقية تدعم تمكين المرأة وتحقيق التضامن المنشود، وذلك لترسيخ المساواة الكاملة بين الجنسين في مجتمعاتنا بشكل نهائي.

وحلت سفيرة المغرب بالمناسبة ضيفة على برنامجين في الإذاعة والتلفزة التابعين لجامعة كونسيبسيون حيث أبرزت أن المغرب، اقتصاديا، أطلق مشاريع هيكلية كبرى جعلته يحتل الريادة إقليميا وقاريا على مستوى البنيات التحتية الطرقية، والموانئ والمطارات والصحة والنقل السككي (القطار فائق السرعة)، والطرق السريعة، وتحسين جودة النقل الحضري.

كما توقفت أيضا عند أبرز المنجزات الاجتماعية وفي مقدمتها مشروع تعميم الحماية الاجتماعية الذي يعتبر ثورة اجتماعية حقيقية، سينعكس إيجابا وبشكل مباشر على جودة الظروف المعيشية للمواطنين، بما يضمن حماية الفئات الهشة، لاسيما في سياق التقلبات الاقتصادية والمخاطر الصحية والوبائية التي يشهدها العالم حاليا.

وعلى صعيد آخر، أبرزت سفيرة المغرب بالشيلي أن للمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بمدينة كوكيمبو الشيلية دور هام في مد جسور التواصل بين المملكة و أمريكا اللاتينية ، كما يعد منارة حضارية وهمزة وصل تعكس متانة الروابط التي تجمع بين البلدين الصديقين، المغرب الشيلي.


تعليق جديد
Twitter