اسماء من الذاكرة : الحلقة (19) مع المدافع الصلب لهلال الناظور الفنان محمد عالوش المعروف بحمي زرياب


اسماء من الذاكرة :  الحلقة (19) مع المدافع الصلب  لهلال الناظور الفنان محمد عالوش المعروف بحمي زرياب
أسماء من الذاكرة الرياضية الناظورية : فكرة وإعداد : رضوان بن شيكار

يعرفه أبناء الناظور بأنه واحد من أبرز الأسماء ،التي اشتغلت ولازالت في الحقل الفني والموسيقي على وجه الخصوص في هذه المدينة، وساهم بانتاجاته الفنية الغزيرة والمتميزة في إعطاء صورة جميلة وراقية عن الناظور ومثلها في العديد من المناسبات الفنية بحضور وازن .
ولكن القليل من يعرف أن هذا الشخص الهادئ والذي نصادفه عندما نمر من أمام محل نجارته في القيسارية ،كان لاعبا سابقا لفريق الهلال الرياضي الناظوري العريق سنوات الستينات من القرن الماضي، وجاور لاعبين كبار حملوا قميص الهلال ومثلوا الإقليم بكثير من الفخر والاعتزاز، مثل حسن التشاطو، حماد،حسنيتو، الشرقاوي،محمادي، بايني...وقد بدأ حمي زرياب مسيرته الكروية مع شبان هلال الناظور سنة 1963 ثم التحق بعد ذلك بصفوف فئة الكبار ، وكان مدافعا متميزا يحسن اللعب في كل مراكز الدفاع، وقد دافع عن ألوان الهلال بإخلاص وتفان، إلى غاية أواخر الستينات حيث ولج عالم التحكيم ،وكان من الناظوريين الأوائل الذين ساهموا في هذا المجال في تلك الفترة.
وبعد ذلك ترك عالم ممارسة كرة القدم و تفرغ أكثر للموسيقى وأعماله الفنية ،حيث اشتغل على تطوير آلياته ومعارفه الموسيقية من خلال أخذ الدروس والتكوين الفني في مدينة مليلية ،كما أنه كان من الأوائل الذي أسسوا جمعيات و فرقا موسيقية في الناظور ،وذلك عندما اسس فرقة زرياب الموسيقية إلى جانب الفنان محند العلالي، والتي لقيت أغانيها نجاحا منقطع النظير في الأوساط الشبابية الناظورية بفضل أسلوبها الجديد آنذاك والآلات الموسيقية العصرية التي كانت تعزف عليها.
يبقى حمي زرياب شخصية فنية ورياضية بارزة اعطت الشيء الكثير للناظور، ولكنها لم تحظى بالاهتمام اللازم والتكريم الذي تستحقه ،سواء من طرف الجهات المسؤولة على الرياضة والفن بالإقليم أو من طرف الفعاليات والجمعيات المدنية التي تشتغل في هذا الإطار .
بقلم:رضوان بن شيكار


تعليق جديد
Twitter