آخر مستجدات الربط القاري بين المغرب واسبانيا.. اجتماعات حاسمة لبدء تنفيذ المشروع


كشفت تقارير إعلامية أن اجتماعات “ماراثونية” ستجمع مسؤولين مغاربة ونظرائهم الاسبان، لبحث سبل تنفيذ مشروع الربط القاري بين البلدين، وأفادت المصادر نفسها انه يتم التحضير لعقد الاجتماع الـ44 لهذه اللجنة في المغرب، وفق مبدأ التناوب بين البلدين.

ويأتي التحضير للاجتماع بعد تشكيل الحكومة الإسبانية الجديدة، لأن آخر اجتماع للجنة كان في أبريل الماضي وكان معلنا أنه سيتم عقد اجتماع آخر لها في يونيو الماضي، إلا أنه تم عقد لقاء ثنائي بين وزير التجهيز والماء نزار بركة ونظيرته الإسبانية تمحور حول بحث تطوير العلاقات الثنائية في مجالي التجهيز والنقل. كما أن الإعلان عن تنظيم البلدين لمونديال 2030، رفقة البرتغال، زاد من ضرورة التسريع بكل الدراسات المتعلقة بالمشروع.


وأكدت المصادر نفسها، أن الاجتماع سيأتي ببرنامج عمل جديد لتشتغل عليه الشركة الوطنية لدراسات مضيق جبل طارق (SNED) والشركة الإسبانية SECEGSA اللتين تنجزان كل الدراسات المرتبطة بالمشروع.

وتابعت المصادر أن الأشغال من الجانب المغربي مستمرة بالوتيرة المتفق عليها، من حيث الدراسات التقنية والجيولوجية وكذا الاستطلاعات والاستكشافات التي تجرى من الجانبين.


وعقدت اللجنة اجتماعا في أبريل من السنة الماضية، ترأسه وزير التجهيز والماء نزار بركة ونظيرته الإسبانية، وحضرها مسؤولون من البلدين وأطر من الشركتين المذكورتين. وجاء انعقاد هذه الدورة الـ43 بعد مرور أزيد من 14 سنة على الدورة 42 التي احتضنتها طنجة، ومن المرتقب أن يعود المغرب لاحتضان الدورة 43. وتم إنشاء اللجنة المشتركة للربط الثابت عبر مضيق جبل طارق بموجب اتفاقيات التعاون الموقعة بين المغرب وإسبانيا تواليا في 24 أكتوبر 1980 و27 شتنبر 1989.


تعليق جديد
Twitter