أمنيو المغرب يداهمون مخابئ مرشحين أفارقة للهجرة
أمير المؤمنين يترأس بمسجد محمد الخامس بأكادير حفلا دينيا كبيرا إحياء لليلة القدر المباركة
الجمعية الرياضية و الثقافية للبنك الشعبي للناظور الحسيمة في الحفل الختامي لأنشطتها الرمضانية
عندما تصبح الخيانة و الجاسوسية وجهان لعملة واحدة : يوسف قدور
عامل صاحب الجلالة يحيي ليلة القدر بمسجد للا أمينة بالناظور
دوري رمضان الاول لكرة القدم المصغرة بتنظيم جمعية اعواذن براقة
ضحايا البرنامج الوطني لمحاربة السكن الصفيحي يقيمون «عشّاتهم» بحي الأمل في وجدة
قناة السادسة للقرآن الكريم إمكانيات محدودة وإكراهات ثقيلة
محاضرة دينية تحت عنوان "القرآن والإنسان والأمة والإمامة" بالحسيمة
حادثة سير بشعة بشارع 03 مارس تخلف ضحية في الثلاثين من عمره
|
||||
القمر والكواكب القريبةالثلاثاء 20 يوليوز 2010
تتميز الحسيمة بجاذبيتها الخلابة و إمكانياتها و مؤهلاتها الطبيعية و موروثها الثقافي الكبير، ما يجعل من المنطقة قبلة للزوار من كل أنحاء العالم خاصة في فصل الصيف.
و تعد السياحة الثقافية إحدى أهم الإمكانيات التي تزخر بها المنطقة مما جعل العديد من الفاعليين يولون اهتماما كبيرا لهذا المنتوج لتنمية المنطقة والقطاعات ذات الصلة به، و تشهد الحسيمة ابتداءا من شهر يونيو من كل سنة انطلاق جملة من المهرجانات و اللقاءات الفنية و الثقافية المختلفة، و إذا كان المتتبعون في الغالب يستحسنون كل هذه المبادرات فإنهم بالمقابل يعيبون على أخرى، حيث يلاحظ عليها غياب التصور الفني و الاقتصار على الحضور المناسباتي فقط، بهذا الخصوص يمكن التمييز بين شكلين من المبادرات الفنية والثقافية المقامة كل صيف: - مهرجانات ذات قيمة فنية و تنموية و اقتصادية إيجابية تعود بالنفع على المنطقة و زوارها من داخل الوطن و من إخواننا بالمهجر، و هو ما دأبت جمعية الريف للتنمية و التضامن على تنظيمه بتنسيق مع إطارات مدنية مختلفة و مؤسسات وطنية مواطنة ما يضفي على المهرجان قيمة فنية مضافة و مردودية اقتصادية مهة. - مهرجانات تشوبها العشوائية وغياب المرجعية و الاقتصار على الكم بدل الكيف، و هو ما تحاول ثلة من المتملقين و المتطفلين على الحقل الفني الإيحاء به من خلال تحدثهم بإطارات نقابية و جمعوية الهدف منها هو ابتزاز الممولين بإسم نقابات الفنانين و الثقافة الأمازيغية و الإفريقية و غيرها من الشعارات التي ما هي إلا تمويه يخفي العمل المناسباتي خلال الصيف و فقط تمويه للعب على ذقون الساكنة و استقطاب فنانين و مثقفين من القمر و الكواكب القريبة منه لتوفير بعض الملايين لبرد الشتاء القارس. وإذا كان جمهور المنطقة يستحسن المبادرات الجادة بكل قوة و بكل بصيرة فإنه يستهزئ من بعض ذوي النيات السيئة المتطفلين على الحقل الفني و الثقافي بالإقليم باعتباره مصدرا لكسب قوت العيش. محمد الهلالي |
||||
Nador24.Com أخبار الناظور المتجدّدة على مدار 24 ساعة على الموقع الإلكتروني الإخباري
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية. جميع التعليقات المرفقة بالمواضيع تعني المدلين به |
||||




